
كل انسان منا منتظر هذا اليوم ليكرم امه ويشعرها انه يتذكرها ورغم حبنا لها طوال عمرنا وما حيينا وحتى مماتنا الا اننا ننتظر هذا اليوم لنشترى لها اهديه كنوع من رد بعض جمايلها ورغم اننا لم نستطع ولن نستطع ورغم حبنا لهذا اليوم الا انى وجدت بعض الاشخاص يكرهونه ......
نعم يكرهونه هكذا هى قالت لى اكره مثل هذا اليوم فسالتها لماذا انه يوم تقدير وتكريم فكانت الاجابه التى ازعجتنى
وهى انى فى الخامسه والخمسين من عمرى ولم اتزوج وبالتالى لم انجب وانى اكره هذا اليوم لان لايوجد من يقول لى اى شى من الاشياء التى اسمعها للذين فى مثل سنى حيث كلمة شكر او هديه كنوع من التقدير او اظهار بعض الحب لى
واللى وجعنى جدا عندما قالت لى انى اخاف امرض فقلت لها اننا جميعا معرضون للمرض وايضا كانت الاجابه انى اخاف امرض لانى ليس لدى من يجلس جانبى واخاف اموت دون علم او شعور احد بى ياااااه ...... بجد اتوجعت لها وخصوصا عندما وضعت نفسى مكانها.
ووجدت ايضا وجود ناس اخرون يكرهون هذا اليوم وهم السيدات الذين لم ينجبوا وايضا لم يجدوا من يقول لهم كلمه طيبه كلمه تشعرهم بالامومه التى توجد داخل كل فتاه منذ ولادتها وايضا وجدتها تقول ايه ده كل الدنيا بتتكلم عن الامومه وحتى فى الراديو والمفروض انهم يلغوه ياااااه ....... حيث كنت انظر الى عيد الام بنظره سطحيه نظرة شراءهديه لوالدتى وانتهى الموضوع ولكنى وجدت ان الموضوع مش هديه نهائيا والا ما كان هاتين السايدتين تحزن كل هذا الحزن الموضوع كبير موضوع رحمه وحب وحنيه .
وايضا الناس الذين توفت والدتهم فتجدهم يبكون ... يبكون لعدم اعطاء امهم مثلما اعتطهم يبكون لتقصيرهم معهم والان لم يستطيعوا ان يفعلو شىء لانها رحلت لذلك فان الام شىء هام حيث اوصى بها الرسول والله سبحانه وتعالى حيث يفوض ملك يقول لك عند موتها (ماتت التى كنا نكرمك من اجلها).
ولذلك ارجو عدم جعل امهاتنا يكرهون هذا اليوم لانهم انجبوا اشخاص ليس لهم اهميه اشخاص لم يشعرو بها يوما اشخاص يكونون اسباب فى تعاستها وليس لساعدتها كونوا اسباب سعادة اسركم وليس امهاتكم فقط.





ك بأن الله غير موجود ..!قل لي .. إذا كان الله موجودا هل ترى أناساً مرضى ؟ وإذا كان الله موجوداً هل ترى هذه الأعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟طبعا إذا كان الله موجوداً فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة ،، أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم بمثل هذه الامور؟ فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق ؛ حتى لا يحتد النقاش . وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون ، خرج الزبون إلى الشارع ، فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ،فرجع الزبون فوراً إلى صالون الحلاقة .. وقال الزبون للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبداً..!!قال الحلاق متعجباً :- " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن" !!قال الزبون:- " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل "قال الحلاق: " بل الحلاقين موجودين . . وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم " . قال الزبون: " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم ... ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم..!!


